«لست بخير... لكنني أحاول».. كتاب لناهد أحمد عن التعافي من الانكسارات والبدايات الجديدة
تستعد مدربة التطوير الشخصي ناهد أحمد لتقديم كتابها «لست بخير... لكنني أحاول»، الذي يحمل عنوانًا فرعيًا هو «من انكسارات لا يراها أحد... إلى حياة أستحقها»، ويتناول رحلة الإنسان في التعامل مع الضغوط والاستنزاف النفسي والتشتت، وكيفية استعادة التوازن والقدرة على الاستمرار بعد المرور بتجارب صعبة.
ويناقش الكتاب عددًا من القضايا الإنسانية، من بينها فقدان الشغف، وصعوبة البدء من جديد، وفهم الذات والاحتياجات الشخصية، وإعادة ترتيب الأولويات، والتعامل مع العلاقات والحدود التي تساعد على حماية التوازن النفسي، إلى جانب كيفية مواجهة التعثر دون الاستسلام للشعور بالفشل أو العودة إلى نقطة الصفر.
ويجمع الكتاب بين الفهم النفسي والطرح الإنساني والتدريبات العملية التي تساعد القارئ على فهم ما يمر به، والتعامل مع مشكلاته بوعي أكبر، وتحويل رغبته في التغيير إلى خطوات واقعية تتناسب مع ظروفه وطاقته.
ومن المقرر أن يشارك كتاب «لست بخير... لكنني أحاول» في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2027، ليتيح الفرصة أمام شريحة أوسع من القراء للتعرف على محتواه ورسالته الإنسانية التي تدعو إلى فهم الذات، والتعافي من الانكسارات، واستعادة التوازن، والقدرة على البدء من جديد.
وتتمثل الرسالة الأساسية للكتاب في أن التعب لا ينتقص من قيمة الإنسان، وأن التعثر لا يمحو ما حققه من تقدم، وأن البداية الجديدة لا تتطلب تغيير الحياة بالكامل دفعة واحدة، بل يمكن أن تبدأ بخطوات صغيرة ومدروسة، مع التمسك بالأمل والإيمان والسعي نحو حياة أكثر اتزانًا ووعيًا.
ومن خلال هذا العمل، تسعى ناهد أحمد إلى تقديم محتوى يجمع بين الوعي النفسي والجانب الإنساني والتطبيق العملي، لمساندة كل من يشعر بالاستنزاف أو الضياع، ويسعى إلى استعادة نفسه والبدء من جديد.
اترك تعليقا:






