علي عامر أحمد: معاناة بعد رحيل والدته… تجربة إنسانية غيّرت ملامح حياته
كشف علي عامر أحمد خلال استضافته في إحدى حلقات بودكاست مؤخرًا عن تفاصيل مؤثرة من أصعب فترات حياته، وذلك عقب وفاة والدته، مؤكدًا أن تلك المرحلة شكّلت نقطة تحول عميقة في مسيرته الشخصية والإنسانية.
وقال علي إن فقدان والدته ترك فراغًا كبيرًا في حياته، واصفًا شعوره آنذاك بالوحدة والألم اللذين لا يمكن التعبير عنهما بالكلمات. وأضاف أنه احتاج إلى وقت طويل ليستوعب حجم الخسارة ويتأقلم مع واقع جديد خالٍ من وجودها اليومي ودعمها المستمر.
وأشار إلى أن تلك التجربة القاسية، رغم مرارتها، أسهمت في صقل شخصيته وجعلته أكثر قوة وصبرًا في مواجهة تحديات الحياة. وأوضح أن الألم لم يختفِ تمامًا، لكنه تعلّم كيف يتعايش معه ويحوّله إلى دافع للاستمرار والنجاح.
وأكد علي عامر أحمد أن حنينه لوالدته لا يزال حاضرًا في قلبه، وأن ذكراها تمثل مصدر إلهام دائم له، مستذكرًا دعمها الذي كان يمنحه شعورًا بالأمان والثقة في كل خطواته.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية التمسك بالأسرة وتقدير اللحظات معهم، مشيرًا إلى أن فقدان الأحبة يعلّم الإنسان دروسًا عميقة عن معنى الحياة وقيمتها.
اترك تعليقا:
