مساحة إعلانية

ملاك ستيلا الصحراوي يستغيثون بالرئيس السيسي


 ملاك ستيلا الصحراوي يستغيثون بالرئيس السيسي 

مطالبهم : مياة عذبة وطرق ممهدة وشركة أمن متخصصة وإتحاد ملاك وكاميرات مراقبة ونقطة شرطة لخدمة المنطقة.

السرقات جهارا نهارا وحريق الأجهزة الكهربائية دون تحرك من الأدارة 

المدير مرفوع نهائيا من الخدمة ..والأتصال مقطوع مع عدلي أيوب 

كتب / خيري البحيري 

في الوقت الذي ينادي فيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأهتمام بالمواطن وتسهيل الأستثمار العقاري وإعادة الأمن والأمان للمواطن البسيط لذا وجه ملاك قرية ستيلا دي ماري بطريق مصر الأسكندرية الصحراوي نداء و أستغاثة عاجل لفخامته ولمعالي وزير الداخلية لتنفيذ توجيهات فخامته بالأهتمام بالصحراء وتعميرها وتوفير سبل الحياة والأمن والأمان لهم فكانت مطالبهم البسيطة لتحقيق التنمية والأعمار للمكان والذي يعاني من فقدان جميع الخدمات الأنسانية والعمل ضد توجيهات فخامة الرئيس من مسؤلي شركة رامكو والعاملين بها خاصة في مشروع فيلات ومزارع ستيلا دي ماري بطريق مصر الأسكندرية الصحراوي وتقدمو بمطالبهم البسيطة التي من أبسط حقوقهم والتي لها أسواء مردود شامل علي المكان ومنها توفير المياة العذبة وعمل طرق ممهدة ( أسفلت) في مدخل القرية وشركة أمن متخصصة وإتحاد ملاك وكاميرات مراقبة ونقطة شرطة لخدمة المنطقة.


ما أشبه الليلة بالبارحة فبعد أن تم إزاحه مدير كمباوند فيلات ومزارع ستيلا دي ماري بطريق مصر الأسكندرية السابق ( س .م ) الذي تسبب في تدهور المكان لأبعد مدي علي مدي عشرون عاما بسبب المخالفات التي إرتكبها في حق العملاء جاء من هو أسوأ منه والذي لم يتعظ وهو (م . أ ) الذي زاد من الالام والشكاوي اليومية لسكان الكمباوند ( المهجور ) بسبب النوم في العسل الذي يغرق فيه والذي يهتم فقط بتحقيق المكاسب الشخصية والأستفادة من خيرات المكان بعيدا عن تقديم أي تقدم ممكن وذلك بإرسال العطايا والهدايا من المكان وأحد المنتفعين بالمكان وذاد من أوجاع سكان المكان بسبب الأدارة الفاشله التي أستمرت علي يديه وتسخير ( بصاصين وناضورجية علي الملاك بالأضافة إلي التعاون مع أحد المكلفين بحراسة المكان والعمل ضد الملاك والمصلحة العامة للمكان ولكن مع الأسف أنتشرت السرقات في القرية بفيلل العملاء جهارا نهارا في غيبة من إدارة وأمن المكان وطالت العديد من الملاك ومنهم كاتب هذه السطور الذي تم سرقة موتور حمام سباحة هيوارد أمريكي وأدوات زراعية وبعض المحاصيل ومنها ( تمور من أنتاج النخيل بالمزرعة ) وفرش الأثاث والتي تم التأكد بأنها لم تخرج من القرية مما يؤكد أن السرقة من العاملين بالمكان تحت إدارتهما الفاشلة بالأضافة لخراطيم مياة ورشاشات المياة التابعة لشبكية الفيلا الأمر الذي تكرر معه ومع العديد من الملاك وتم إبلاغ المسؤل عن أمن القرية ( أكثر من مره بكافة السبل) ليرد بإستهزاء ( وأنا مالي لديك كاميرات لابد من تفريغها ) وكأنها مسؤلية المالك الغير مقيم أن يقوم بحراسة المكان بنفسه وتم نشر موضوع السرقة ذلك علي جروبات القرية دون تحرك ساكن وتم التواصل مع كاتب السطور من بعض الملاك ( ن. ح ) الذي تم سرقة ثلاجة من فيلته دون إعادتها و( ه . ن ) الذي تم سرقة صندوق القمامة من أمام الفيلا وتم حمله في سيارة من أمام الفيلا وتم إبلاغ الأدارة دون جديد يذكر كما تم سرقة شاشة وترابيزة من السيدة ( م. ش ) والتي توجهت للأدارة بالتجمع الخامس ولم يتحرك ساكن ومعها السيدة ( لا .ع ) صاحبة واقعة سرقة غسالة أطفال وطبق دش وأسلاك وخراطيم من داخل الفيلا أيضا ( وما خفي كان أعظم ) ولدينا الأدله القاطعه علي ذلك لتحرير محاضر بهذه الواقعات ولم تكتفي الأدارة بهذه الخسائر التي تطول الملاك ومن حريق العديد من الأجهزة الكهربائية ( ثلاجات ومواتير ومبردات وشاشات ) بسبب تذبذب التيار الكهربائي وإعتماد الموقع بالكامل علي ( فازة واحدة ) لتقف الأدارة موقف المشاهد مكتوفي الأيدي بسبب تراكم المديونيات لشركة كهرباء البحيرة والتي قامت بقطع التيار لمدة 3 أيام كاملة عن الملاك ..ليعيشوا تراجيديا وكوميديا بلهاء مع عمال وموظفي ستيلا دي ماري طريق مصر الأسكندرية مع أنقطاع الكهرباء والمياة وكأننا في مجاهل أفريقيا .

فريسة

والكارثة التي تبحث عن حل هي ترك العملاء فريسة لعمال الخطاطبة وبني سلامة وأستغلالهم أسوأ أستغلال ممكن حتي أنتشر مبدأ ( أبجني تجدني ) وهو الشائع فلا تتم أي خدمات أو حتي الحصول علي حقوق الملاك بدون نظام ( الدفع مقدما ) ..لكي تحصل علي أقل الحقوق الممكنه فلا وجود للمياة العذبة أو الصالحة للشرب بالرغم من وجود القرية بالقرب من النيل والموجود مياة غير صالحة للأستخدام الأدمي و التي أصبحت تأتي بمواعيد وتنفطع بمواعيد لا تكفي إحتياج الملاك بالرغم من تحملهم تكاليف تشغيل المواتير علي فواتير الكهرباء التي بالقرية وكل ذلك إلي جانب تأخر تقديم الخدمات وهذه المعاناه جعل العديد من الملاك اللجوء لرفع قضايا ولجمع توكيلات والتي وصلت إلي أكثر من 50 توكيل من أجل رفع قضايا علي مالك القرية والأدارة الحالية والأمن والشركة المملوكة لأيوب عدلي أيوب للحصول علي عدة حقوق أصيلة منها مبلغ (الوديعة) الذي أصبح في مهب الريح وغير معلوم مصيرة وتأخر توصيل موضوع المياه العزبه من النيل القريب من القرية بالرغم من الوعود المعسوله والكاذبة من مدير القرية الحالي الذي وعد بإدخالها ثم ( لحس كلامه ) .

مؤامرة ضد أيوب

وبهذه المخالفات الطاردة والتي لا يوجد لها أي حلول والتي كشفت عن مافيا الأسترزاق والأنتفاع من المكان لصالح أشخاص معروفين بعينهم يحصلون علي كافة الأمتيازات دون غيرهم والذين يتأمرون ضد أيوب عدلي أيوب نفسه ومع الموظف الجديد ( العميد المدير) حتي اصبحت القرية طاردة للملاك ولا وجود لأي أدوات جذب بالمكان بعد أن أصبحت 


 مرتعا لأشخاص معينون يعملون سماسرة وتحولوا لملاك وأصحاب رؤوس أموال من شراء وبيع وسمسرة بالمكان والمدير الذي من المفترض أنه المدير الأداري الذي جاء ليصحح الأوضاع السيئة الموروثه ممن سبقه فلا يكلف نفسه بالرد علي الملاك لكي يحلل ال60 ألف جنيه راتبه الشهري ( راتب رئيس وزراء ) الذي يتقاضاه من جيب الملاك كما قال عنه المدير السابق بأنه يحصل علي 3 أضعاف الراتب الذي كان يتقاضاه ولكن دون فائدة الأمر الذي من المنتظر أن يزج به وبأيوب نفسه خلف القضبان ولكن هيهات ( وكأننا نؤذن في مالطة ) ويحاول المهندس ( وحيد ) المدير الأسبق والذي يتمتع بحب الملاك وثقة المهندس ايوب نفسه رأب الصدع ولكن ( يد وحدها لا تصفق فالقرية تعاني من بعد تركه للمكان سواء من سوء الطرق الترابية ومن الظلام الدامس وعدم وجود كاميرات وتزخم شوارعها بجبال القمامة وأنتشار الثعابين والكلاب الضالة ( المسعورة والثعالب التي تهاجم السكان ) وغياب تام للأمن والأمان اللهم حارسي أمن علي البوابات التي تفتح وتغلق بنظام (الشادوف البدائي) بعد أن تم عمل بوابات اليكترونية ولكن تم أزالتها بعد تحصيل 200 جنيه من كل مالك ثمن ( كارت البوابة ) ولنكتشف أنها ( سبوبة ) من المدير السابق وعدم وجود لافته حتي الأن علي البوابتين والطرق المؤدية لها وكاميرات بشوارها الرئيسية لينعم اللصوص والحرامية بفريستهم من الملاك دون رقيب لتكون القرية الوحيدة في الجمهورية التي تدار بعشوائية ونظام بدائي يخيم عليها و الأمر يوميا يزداد سوءا الأمر الذي جعل ملاك ستيلا دي ماري الصحراوي ينضمون لمالكي مزارع وفيلات ستيلا دي ماري بالعاصمة الأدارية بصرخاتهم وأستغاثتهم لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي جنبا إلي جنب مع ال 500 أسرة من ملاك مشروع ستيلا بارك بالعاصمة الأدارية يطالبون بتدخل فخامة الرئيس لأنقاذ أموالهم من الضياع والأهدار بسبب الأدارة الفاشلة التي لا ترقي لآدارة قرية ريفيه داخل أي مركز ريفي بسيط وبدائي.. ولدينا العديد من المستندات والفيديوهات الموثقة من موبيلات الملاك والتي سيتم عرضها قريبا علي شاشات القنوات الفضائيات لفتح باب التحقيق وإعادة الحقوق لأصحابها من أجل عمل بوابات ذكية محترمه تليق بالمكان ورواة وزرع كاميرات بكافة أرجاء القرية وعمل رصف وأسفلت داخلي بالقرية ودخول المياة العذبة وإسناد الأمن لشركة متخصصه تستطيع التعامل المحترم مع الملاك والرواد وتخصيص مكتب تابع لأدارة القري للبيع والشراء وعمل خدمات طوال ال 24 ساعة بالقرية وتشكيل مجلس إتحاد ملاك من الملاك أنفسهم بداخل القرية وفتح الملفات التي تم غض البصر عنها في السنوات السابقة .

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا