مساحة إعلانية

في العشرينات من عمرها.. د. شمس مصطفى تقدم نموذجًا ملهمًا لشباب آمنوا بأن العلم رسالة والإنسان يستحق الدعم



 في العشرينات من عمرها.. د. شمس مصطفى تقدم نموذجًا ملهمًا لشباب آمنوا بأن العلم رسالة والإنسان يستحق الدعم

بين قاعات الجامعة، وغرف العلاج النفسي، ومنصات التواصل الاجتماعي، وشاشات التلفزيون والإذاعة المصرية... اختارت د. شمس مصطفى أن يكون أثرها الحقيقي في الإنسان قبل أي شيء آخر.

في وقت يسعى فيه الكثيرون إلى الشهرة، اختارت د. شمس مصطفى أن تسعى إلى صناعة الوعي. فمنذ سنواتها الجامعية، بدأت رحلتها بدافع من شغفها بعلم النفس، وإيمانها بأن العلم مسؤولية، وأن المعرفة الحقيقية لا تكتمل إلا عندما تُترجم إلى أثر حقيقي يلامس حياة الناس.

وفي العشرينات من عمرها، استطاعت أن ترسم لنفسها مسيرة مهنية وإنسانية تجمع بين التخصص الأكاديمي، والعمل المجتمعي، والإبداع الأدبي، لتصبح واحدة من النماذج الشبابية المصرية التي تؤمن بأن بناء الإنسان هو البداية الحقيقية لأي تنمية مستدامة.

وتحمل د. شمس مصطفى سجلًا مهنيًا متميزًا، فهي باحثة ماجستير مهني في الصحة النفسية، ومعالجة نفسية معتمدة من الخارجية الأمريكية، واستشاري أسري، وأخصائية العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، وأخصائية العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، وأخصائية تعديل السلوك، ولايف كوتش علاقات معتمدة من جامعة عين شمس.



وتعمل بالقسم النفسي في عيادات تاج التخصصية، حيث تقدم خدمات الدعم والعلاج النفسي والإرشاد الأسري، واضعةً الإنسان وكرامته النفسية في صدارة رسالتها المهنية.

ومن هذا الإيمان، أطلقت مبادرة "السر في النفسية"، وهي مبادرة مجتمعية تسعى إلى محو أمية الصحة النفسية، ونشر الثقافة النفسية داخل المجتمع، بما يتماشى مع رؤية فخامة الرئيس لبناء الإنسان المصري.

كما تقدم محتوى تثقيفيًا عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان "أسرار النفس مع شمس"، بهدف تبسيط مفاهيم الصحة النفسية، وكسر الوصمة المجتمعية المرتبطة بطلب المساعدة النفسية، وتعزيز الوعي لدى مختلف الفئات العمرية.

وإلى جانب نشاطها المهني، كان لها العديد من اللقاءات الإعلامية عبر التلفزيون المصري والإذاعة المصرية، حيث تحرص على توظيف الإعلام كوسيلة لنشر المعرفة والتأثير الإيجابي، إلى جانب مسيرتها الأدبية كشاعرة ترى أن الكلمة الصادقة قادرة على مداواة ما تعجز عنه المسافات.



وتؤكد د. شمس مصطفى أن رسالتها ستظل قائمة على نشر الوعي، وتمكين الإنسان نفسيًا وفكريًا، إيمانًا منها بأن المجتمعات القوية تبدأ بإنسان واعٍ، وأن كل خطوة في طريق العلم هي مسؤولية تجاه المجتمع قبل أن تكون إنجازًا شخصيًا
.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: