من هو الدكتور بشار جبار عبد الستار؟
بين قاعات التحكيم الدولي، وأروقة الشركات متعددة الجنسيات، ومشاريع الأمن الغذائي التي غيّرت مسار دولة بأكملها، يتحرك اسم الدكتور بشار جبار عبد الستار كأحد الشخصيات التي جمعت بين العمل القانوني والاستشاري والريادة التنفيذية، ليصبح لاحقاً محور كتاب "القصة التي يحتاج العالم إلى سماعها"، الذي يروي دوره في أزمة الحصار الخليجي على قطر عام 2017.
من العراق إلى الساحة الدولية
بشار جبار عبد الستار، عراقي الجنسية ومقيم في العاصمة الأردنية عمّان، بنى مسيرته المهنية على مدى أكثر من عشرين عاماً عند تقاطع ثلاثة مجالات: القانون الدولي، وإدارة الأعمال، والاستشارات الاستراتيجية. وقد قاده هذا المسار إلى العمل في بيئات متعددة الجنسيات ومتعددة الثقافات، امتدت من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
رئيس تنفيذي لمجموعة أعمال متعددة القطاعات
يشغل عبد الستار منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة THCI (شركة إنترناشونال هايواي) منذ عام 2003، وهي مجموعة تضم - بحسب سيرته المهنية - عدداً من الشركات والوحدات التشغيلية العاملة في خمس دول، ضمن قطاعات متنوعة تشمل الهندسة والإنشاءات، والزراعة التكنولوجية، والاستثمار، والتجارة، والخدمات اللوجستية.
كما أسس عبد الستار أو شارك في تأسيس عدد من الكيانات الأخرى، من بينها شركة "باشواي" في السعودية، و"الرايد القابضة للاستثمار والتجارة" في مصر والسعودية، إلى جانب شراكات استثمارية في الولايات المتحدة الأمريكية. ويمثّل عبد الستار أيضاً بعض هذه الشركات قانونياً أمام الجهات الحكومية في عدة دول، بموجب وكالات رسمية معتمدة.
الدور في أزمة الأمن الغذائي القطري
يبرز اسم عبد الستار بشكل خاص في سياق أزمة الحصار الخليجي على قطر عام 2017، حيث شارك - بحسب ما يوثقه كتابه - في قيادة جهود لوجستية واستراتيجية معقدة ساهمت في نقل تقنيات الزراعة المائية والزراعة المائية التكاملية (Hydroponics و Aquaponics) إلى الدولة الخليجية، ضمن مشروع وطني وُصف بأنه من أبرز مبادرات الاكتفاء الغذائي في المنطقة خلال تلك الفترة.
خلفية قانونية وأكاديمية واسعة
إلى جانب نشاطه التنفيذي، يحمل عبد الستار خلفية أكاديمية ومهنية واسعة تتركز في مجالات القانون الدولي والتحكيم التجاري والعلاقات الدبلوماسية وإدارة الأعمال الدولية، وهو مسجّل كمستشار ومحكّم تجاري دولي لدى عدد من الهيئات والمنظمات المتخصصة في تسوية المنازعات الاستثمارية والتجارية. كما شغل عضويات في هيئات ولجان دولية معنية بالتحكيم وحقوق الإنسان.
ويحمل عبد الستار - وفقاً لسيرته المهنية - عدداً كبيراً من الشهادات الأكاديمية والمهنية المتقدمة، أبرزها في مجالي الأعمال الدولية والقانون الدولي والعلاقات الدبلوماسية، إلى جانب شهادات تخصصية في مجالات إدارة الأعمال الزراعية والتحول الرقمي، حصل عليها من مؤسسات تعليمية بريطانية وأمريكية ودولية.
فلسفة عمل قائمة على السيادة والمسؤولية
يصف كتاب "القصة التي يحتاج العالم إلى سماعها" فلسفة عبد الستار المهنية بأنها ترتكز على مبدأين أساسيين: احترام سيادة الدول التي يعمل فيها، وإعطاء الأولوية لرفاه الإنسان في أي قرار استراتيجي. وهي فلسفة يقول الكتاب إنها انعكست بوضوح في الطريقة التي أُديرت بها مهمة الاستجابة لأزمة الحصار، بعيداً عن السعي للأضواء أو التقدير العلني.
اليوم، ومع صدور كتابه الذي يروي هذا الفصل من مسيرته، يطرح عبد الستار نفسه ليس فقط كرجل أعمال ومستشار قانوني دولي، بل كشاهد على واحدة من أكثر تجارب الأمن الغذائي إلهاماً في المنطقة العربية خلال العقد الأخير.
لقرأة الكتاب اضغط هنا: https://aljoraissy.com/%d9%84%d8%a2/
اترك تعليقا:

