مساحة إعلانية

زياد محمود خليفة.. رحلة شاب اختار الطريق الأصعب نحو النجاح


 زياد محمود خليفة.. رحلة شاب اختار الطريق الأصعب نحو النجاح

في الوقت الذي يكتفي فيه كثير من الشباب بالدراسة الأكاديمية، قرر زياد محمود خليفة أن يبدأ رحلته العملية مبكرًا، مؤمنًا بأن سوق العمل هو المدرسة الحقيقية التي تصنع الخبرة والشخصية.

بدأت رحلة زياد في سن السابعة عشرة، بالتزامن مع التحاقه بكلية التجارة، حيث وضع لنفسه هدفًا واضحًا وهو ألا يكتفي بالشهادة الجامعية، بل يسعى إلى اكتساب خبرة عملية حقيقية منذ سنواته الأولى. ورغم أن العمل في مجال المحاسبة بهذا العمر يُعد تحديًا كبيرًا، استطاع أن يحصل على فرصة للعمل كمحاسب مبتدئ داخل إحدى الشركات.

ومنذ يومه الأول، لم يكتفِ بالمهام المطلوبة منه، بل حرص على التعلم المستمر، والاطلاع، والبحث الذاتي، حتى تمكن من اكتساب خبرة في مختلف أقسام وإجراءات العمل المحاسبي. وكان يؤمن دائمًا بأن النجاح لا ينتظر من يعلّمه، بل يصنعه من يصر على التعلم بنفسه.


واصل زياد رحلته المهنية خارج حدود مصر، حيث عمل في إحدى دول الخليج لأكثر من عامين، وخلال تلك الفترة اكتسب خبرات عملية في بيئات عمل مختلفة، وأسهم ذلك في تطوير مهاراته المهنية والإدارية، وتوسيع رؤيته لسوق الأعمال.

ومع عودته إلى وطنه، لم يعتبر ما حققه نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة. فاتجه إلى مجال التسويق العقاري، واضعًا نصب عينيه هدفًا جديدًا يتمثل في الجمع بين خبراته في المحاسبة والإدارة والمبيعات، والعمل على تطوير نفسه باستمرار في مختلف المجالات المرتبطة بالأعمال.

ويؤمن زياد بأن النجاح الحقي لا يرتبط بالعمر، وإنما بالإصرار والانضباط والرغبة الدائمة في التعلم. ولذلك يحرص على تنمية مهاراته في المحاسبة، والمبيعات، والإدارة، والتسويق، مع السعي لبناء مسيرة مهنية مؤثرة وتحقيق أهداف أكبر في المستقبل.

ويختتم رحلته برسالة يوجهها إلى كل شاب في بداية طريقه: لا تجعل عمرك عائقًا أمام طموحك، فالإصرار والعمل المستمر قادران على فتح الأبواب التي يظنها الآخرون مستحيلة.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا