كابتن أحمد الديب.مسيرة كروية حافلة بين الملاعب المحلية والاحتراف الخارجي
يُعد كابتن أحمد الديب واحدًا من الأسماء التي تمتلك سيرة كروية مميزة، حيث بدأت رحلته في عالم كرة القدم من مركز شباب الأميرية، ليظهر مبكرًا بمستوى فني مميز أهّله للانتقال إلى النادي الأهلي، أحد أكبر القلاع الكروية في مصر، واستمر داخل صفوفه حتى سن 18 عامًا، مكتسبًا خبرات قوية على المستويين الفني والانضباطي.
بعد انتهاء مرحلته في الأهلي، انتقل كابتن أحمد الديب إلى نادي حرس الحدود، حيث واصل تقديم مستويات ثابتة، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع نادي الداخلية، مؤكدًا قدرته على التأقلم مع مختلف الأندية والمدارس الكروية داخل الدوري المصري.
ولم تتوقف طموحات اللاعب عند حدود المنافسات المحلية، بل اتجه إلى الاحتراف الخارجي، حيث لعب في الدوري الليبي مع نادي سرت، ونجح في ترك بصمة واضحة خلال فترة تواجده هناك، ما فتح له الباب لاحقًا لخوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي مع نادي حتة الإماراتي، ليضيف إلى مسيرته خبرات عربية متنوعة داخل ملاعب مختلفة المستوى والثقافة الكروية.حيث انه يعتبر لاعب دولي حيث سبق له الانضمام لأكثر من تجمع لمنتخب مصر مواليد ١٩٨٥ مع المرحوم الدكتور محمد علي
ويتميز كابتن أحمد الديب باللعب في مركزي سيرد باك (قلب دفاع) وهاف ديفندر (لاعب ارتكاز دفاعي)، حيث يجمع بين القوة البدنية، والقراءة الجيدة للملعب، والالتزام التكتيكي، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا في الفرق التي لعب لها.
وعلى المستوى التدريبي، لم يكتفِ أحمد الديب بمشواره كلاعب فقط، بل حرص على تطوير نفسه علميًا وعمليًا، حيث حصل على الرخصة التدريبية – الدورة الأساسية من نقابة المهن الرياضية، كما نال الرخصة الإفريقية D والرخصة الإفريقية C، في إطار سعيه للاستمرار داخل منظومة كرة القدم من بوابة التدريب وصناعة الأجيال القادمة.
ويُعد كابتن أحمد الديب نموذجًا للاعب الطموح الذي جمع بين الخبرة المحلية والاحتراف الخارجي، إلى جانب التأهيل العلمي، ما يجعله اسمًا مؤهلًا بقوة للاستمرار والتأثير في مجال كرة القدم سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.
اترك تعليقا:
.jpg)