مساحة إعلانية

رحلة كفاح شاب ريفي نحو النور

بعد العسر يُسر… رحلة كفاح شاب ريفي نحو النور .«حتى تصل إلى النور، عليك أن تتخطى كل ظلام يقابلك في حياتك»… عنوانٌ يلخّص رحلة كفاح شاب ريفي تمسّك بالأمل في غدٍ أفضل له ولأسرته، متحديًا أمواج الحياة العاتية التي كادت أن تعصف به وتلقي به في طريق اللاعودة.إنه رجل الأعمال الشاب هيثم محمد عبدالهادي جادالله، المقيم بقرية كفربولين التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، والذي نشأ كغيره من أبناء جيله في كنف والده – رحمه الله – حيث حظي باهتمام ورعاية خاصة كونه الابن الوحيد بين بنتين، كما هو متعارف عليه في المجتمع المصري.إلا أن القدر لم يُمهله طويلًا، فبوفاة والده وهو في عمرٍ صغير، تحوّل من طفلٍ مدلل إلى رجلٍ يحمل على عاتقه مسؤولية أسرة كاملة، تضم الأم والبنتين، ليبدأ رحلته الشاقة في السعي لإثبات ذاته، وحماية أسرته، والوفاء بدوره تجاه شقيقاته حتى يصلن إلى بر الأمان، ثم استكمال مسيرة الحياة بتكوين أسرته الخاصة تحقيقًا لحلم الأب الراحل، وأمل الأم الصابرة – أطال الله في عمرها.وخلال هذه الرحلة، واجه هيثم العديد من الصعوبات والمعارك القاسية، ما بين طمعٍ في رزقه، وحقدٍ وحسدٍ من ضعاف النفوس، خاصةً لما عُرف عنه من تعاطفٍ مع المحتاجين وحرصه على مدّ يد العون للمظلومين، وهو ما جعله عرضة للشائعات والادعاءات الباطلة، فضلًا عن حسن نيته المفرطة وقلة خبرته آنذاك، الأمر الذي تسبب في تعثر مسيرته وانكساره لفترة من الزمن.إلا أن عدالة السماء لا تغيب، فبفضل الله ظهر في حياته رجالٌ نصروا الحق، كان في مقدمتهم الأستاذ محمد صابر، المحامي الشاب المعروف، الذي حمل على عاتقه الدفاع عنه في مختلف المواقف، كما ساندته شخصية بارزة أخرى، هو الأستاذ مصطفى حبيب، المعروف في الأوساط السياسية والرياضية بجرأته ونزاهته، ليعلن دعمه الكامل لهيثم أمام الجميع، فتعود الأمور إلى نصابها.ولا يمكن إغفال الدور العظيم للأم الحكيمة الصابرة، التي كانت سندًا حقيقيًا له في لحظات الانكسار، وكذلك الزوجة الصالحة التي تحملت الكثير وصبرت صبر الأصيلات، فكانت شريكة الكفاح والدعم.

كما أنه أيضًا كان لعدد من الرجال الآخرين، أصدقاء هيثم، دورٌ بارز ودعمٌ كبير، نذكرهم في مناسبات قادمة، تقديرًا لمواقفهم المشرفة ومساندتهم الصادقة.واليوم، يرفع هيثم شراع سفينته من جديد، بعد أن انتصر الحق على الباطل، متجاوزًا أخطر وأصعب مراحل حياته، ليعلن انطلاق مرحلة جديدة عنوانها الأمل والنجاح، وقريبًا – بإذن الله – سيصبح هيثم محمد عبدالهادي جادالله اسمًا لامعًا في مجال ريادة الأعمال.وحينها، سيكون قادرًا على أن يروي لابنه محمد وابنته لارين قصة نجاحه، وكيف واجه الظلام بكل شجاعة وإيمان، مؤمنًا بأن بعد العسر يسرًا، وبعد الظلمات نورًا.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا